خبر سعيد للمقيمين في الإمارات مع نظام كاسيكد الجديد!
أصبح إصدار تأشيرات الشنغن بمنتهى السلاسة للمقيمين في دولة الإمارات من حاملي الجنسيّة الهندية أو التركية أو الإندونيسية.
بدأ الاتحاد الأوروبي بإصدار تأشيرات شنغن وفق نظام كاسكيد الجديد الذي يمنح المسافرين من أصحاب السجلات النظيفة تأشيراتٍ متعددة الدخول طويلة الأمد.
أنتم على موعدٍ مع نظام جديد يجعل الحصول على تأشيرات شنغن غاية بالسهولة لمقيمي دولة الإمارات ممن اعتادوا السفر إلى أوروبا بشكلٍ متكرر. فقد بدأ الاتحاد الأوروبي بتطبيق ما يُعرف باسم نظام الكاسكيد (Cascade Visa System)، الذي يهدف إلى تمكين المسافرين ذوي السجل النظيف من الحصول على تأشيراتٍ طويلة الأمد متعددة الدخول.
قد يهمكم أيضاً: دليلكم إلى العطل الرسمية في الإمارات هذا العام
ويحد هذا الإجراء من عدد الطلبات المتكررة، موفراً لكم انسيابية أكبر في السفر وحرية أوسع للتنقل بين دول القارة الأوروبية على مدى عدة سنوات، في تحولٍ نوعي لاقى أصداءً إيجابية لدى فئة المسافرين الدائمين، لاسيما المقيمين من حملة الجنسيتين الهندية والتركية، إضافة إلى الجنسية الإندونيسية التي أُدرجت مؤخراً ضمن قائمة الدول المستفيدة.
ما هو نظام كاسكيد الجديد؟
في حال كنتم من المسافرين الذين سبق لهم الحصول على تأشيرتَي شنغن قصيرتي الأجل خلال السنوات الثلاث الماضية وقمتم باستخدامهما على نحوٍ سليم، فيحق لكم التقدّم للحصول على تأشيرة متعددة الدخول لمدة عامين، والتي يمكنكم ترقيتها إلى تأشيرة صالحة لمدة خمس سنوات شرط أن تكون مدة صلاحية جوازات سفركم كافية.
ورغم أن نظام كاسكيد لا يُلغي حاجتكم في الحصول على تأشيرة، إلا أنه يوفر لكم تجربة سفر قريبة جداً من الإعفاء الكامل، إذ يُمكنكم دخول دول منطقة الشنغن والخروج منها لمراتٍ متعددة دون الحاجة إلى إعادة تقديم الطلب، ما يمنحكم خياراً مناسباً في حال كنتم من المقيمين في دولة الإمارات ممن لديهم علاقات مهنية أو عائلية بدول الاتحاد الأوروبي، أو في حال أنكم تقصدون أوروبا بصورةٍ منظمة خلال إجازاتكم.
ما هي الدول المؤهلة حالياً وفق نظام كاسكيد؟

حتى الآن، ينطبق نظام كاسكيد على المواطنين الهنود والأتراك والإندونيسيين، بشرط تقديم طلب التأشيرة من بلدهم أو دولة الإقامة، وأن يمتلك مقدم الطلب سجل سفر موثوقاً ومنضبطاً:
- المواطنون الهنود المتقدمون من الهند بات بإمكانهم الحصول على تأشيرة متعددة الدخول لمدة عامين، تليها تأشيرة لخمس سنوات.
- المواطنون الأتراك يمضون في مسارٍ مماثل يبدأ بتأشيراتٍ قصيرة الأجل وصولاً إلى تأشيرات متعددة الدخول مدتها ثلاث أو خمس سنوات، وذلك حسب مدى الالتزام المذكور سابقاً.
- المواطنون الإندونيسيون، واعتباراً من منتصف يوليو 2025، أصبحوا مؤهلين للحصول على تأشيرات متعددة الدخول عند زيارتهم الثانية لأوروبا.
وقد أشار الاتحاد الأوروبي إلى إمكانية توسيع نطاق النظام ليشمل دولاً إضافية في المستقبل، خاصةً مع ارتفاع عدد الطلبات المقدمة من جنسياتٍ آسيوية مقيمة في دولة الإمارات، مثل الهند وباكستان والفلبين وغيرها.
أهمية نظام كاسكيد للمقيمين في دولة الإمارات
يعد سكان الإمارات من الأكثر نشاطاً في مجال السفر، حيث يزور الكثير من المقيمين عدداً من الدول الأوروبية خلال عطلة واحدة، أو يسافرون أكثر من مرة في العام إلى أوروبا.
كما أن الإجراءات المرتبطة بالتقديم المتكرر على التأشيرات شكّلت تحدياً مستمراً، لا سيما في ظل محدودية مواعيد السفارات وطول فترة معالجة الطلبات.
وبذلك، يمنحكم النظام الجديد حلاً عملياً لهذا التحدي، فهو يتيح لكم الحصول على تأشيراتٍ تمتد صلاحيتها لعدة سنوات، مما يُلغي الحاجة لإعادة تقديمكم في كل مرة، ويضمن لكم تجربة سفرٍ أكثر كفاءة وسلاسة.
الفئات المستفيدة بشكلٍ مباشر
- المقيمون الذين يتنقلون لحضور اجتماعاتٍ أو فعالياتٍ مهنية قصيرة
- العائلات التي اعتادت على تنظيم إجازات سنوية إلى أوروبا خلال فصول الصيف أو الشتاء
- الطلبة والباحثون المشاركون في المؤتمرات أو البرامج الأكاديمية قصيرة الأمد
الإضافات المرتقبة في نظام كاسكيد

رغم أن النظام لا يشمل في مرحلته الحالية جميع الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات، إلا أن الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع دائرة المؤهلين ضمن إطار تعزيز اتفاقيات التنقّل العالمية. ويرجّح خبراء السياسات أن تشمل التوسعات القادمة جنسياتٍ أخرى ممن يظهرون معدّلاتٍ عالية من تقديم الطلبات ويتمتعون بسجل امتثالٍ إيجابي.
ومع ذلك، لا يتم منح تأشيرات الكاسكيد بصورة تلقائياً، بل تخضع لمجموعة من المعايير الواجب استيفاؤها، منها:
- سجل موثوق في استخدام التأشيرات دون مخالفات
- إثبات القدرة المالية على تحمّل تكاليف الإقامة والسفر
- وجود تأمين سفر ساري المفعول مرفق بالوثائق الداعمة المطلوبة
وعند استيفائكم هذه الشروط، توفّر عليكم هذه التأشيرات طويلة الأمد مزيداً من التكاليف والوقت، وتمكنكم من التنقّل بحرية أكبر ضمن دول منطقة شنغن.
الخلاصة
يمنحكم نظام كاسكيد الجديد أفضلية واضحة على صعيد مرونة السفر وكفاءة الإجراءات إن كنتم تخطّط للسفر إلى أوروبا بصورة منتظمة، في حال كنتم من مقيمي دولة الإمارات، وخصوصاً من مواطني الهند أو تركيا أو إندونيسيا.
ومع تعزيز الاتحاد الأوروبي لشراكاته الدولية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات بوصفها مركزاً عالمياً رئيسياً لحركة السفر، تتنامى التوقعات بأن يتّسع نطاق هذا النظام ليشمل جنسياتٍ إضافية في المستقبل القريب.
لمزيد من التفاصيل: eeas.europa.eu